هلا بالغوالي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مجموعة فتاوى قد تهمك

اذهب الى الأسفل

مجموعة فتاوى قد تهمك Empty مجموعة فتاوى قد تهمك

مُساهمة من طرف منى الحجاجي السبت يونيو 27, 2020 12:00 pm

مجموعة فتاوى قد تهمك ... >>>
________________________________________
هذه مجموعه من الفتاوى القيمه والمهمه
لشيخنا محمد صالح العثيمين يرحمه الله


سأل فضيلة الشيخ يرحمه الله إذا كتب الإنسان رسالة وقال فيها
(إلى والدي العزيز ) أو (إلى أخي الكريم) فهل في هذا شيء ؟

فأجاب بقوله : هذا ليس فيه شيء بل هو من الجائز

وسأل : عن عبارة (أدام الله أيامك) ؟

فأجاب بقوله : قول (أدام الله أيامك) من الاعتداء في الدعاء لأن دوام
الأيام محال مناف لقوله تعالى :
(كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) الرحمن 26 - 27
وقوله تعالى ( وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ) الأنبياء 34 .



سأل فضيلة الشيخ عن هذه الألفاظ (أرجوك ) ، (تحياتي) ،

و(أنعم صباحاً) ، و(أنعم مساءً) ؟

فأجاب بقوله : لا بأس أن تقول لفلان (أرجوك ) في شيء يستطيع أن
يحقق رجائك به . وكذلك (تحياتي لك) . و(لك منى التحية) .
وما أشبه ذلك لقوله تعالى ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) النساء 86 .
وكذلك (أنعم صباحا) و(أنعم مساء)لا بأس به ، ولكن بشرط
ألا تتخذ بديلاً عن السلام الشرعي


سأل فضيلة الشيخ: ما حكم قول (أطال الله بقائك ) ( طال عمرك ) ؟



فأجاب قائلا : لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء ، لأن طول البقاء قد يكون
خيراً وقد يكون شراً ، فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله ، وعلى هذا
فلو قال أطال بقائك على طاعته ونحوه فلا بأس بذلك .


وسأل فضيلته: يستعمل بعض الناس عند أداء التحية عبارات عديدة منها:

( مساك الله بالخير). و(الله بالخير) . و(صبحك الله بالخير).
بدلا من لفظ التحية الواردة ، وهل يجوز البدء بالسلام بلفظ عليك السلام) ؟ .


فأجاب قائلا: السلام الوارد هو أن يقول الإنسان السلام عليك ) ، أو ( سلام عليك) ، ثم يقول بعد ذلك ما شاء الله من أنواع التحيات ، وأما ( مساك الله بالخير ) .

و ( صبحك الله بالخير ) ، أو (الله بالخير) . وما أشبه ذلك فهذه تقال بعد السلام المشروع وأما تبديل السلام المشروع بهذا فهو خطأ .


أما البدء بالسلام بلفظ ( عليك السلام ) فهو خلاف المشروع ،


لأن هذا اللفظ للرد لا للبداءة .


سأل فضيلة الشيخ : عن هذه العبارة (أعطني الله لا يهينك) ؟ .

فأجاب فضيلته بقوله : هذه العبارة صحيحة


وسأل فضيلة الشيخ: عن قول الإنسان (أنا حرّ) ؟ .


فأجاب بقوله: إذا قال ذلك رجل حر وأراد أنه حر من رق العبودية لله – عز وجل –
فقد أساء في فهم العبودية ، ولم يعرف معنى الحرية ، لأن العبودية لغير الله هي الرق ،
أما عبودية المرء لربه – عز وجل – فهي الحرية، فإنه إن لم يذل لله ذل لغير الله ،
فيكون هنا خادعاً نفسه إذا قال: إنه حر يعني إنه متجرد من طاعة الله ، ولن يقوم بها .



سأل فضيلة الشيخ : عن عبارة (لم تسمح لي الظروف) أو (لم يسمح لي الوقت) ؟ .



فأجاب قائلا: إن كان القصد انه لم يحصل وقت يتمكن فيه من المقصود فلا بأس به ،




وإن كان القصد أن للوقت تأثيرا فلا يجوز .



سأل فضيلة الشيخ :ما رأيكم في هذه العبارة (لا سمح الله )؟ .

فأجاب قائلا : أكره أن يقول القائل (لا سمح الله) لأن قوله (لا سمح الله) ربما توهم أن
أحداً يجبر الله على شيء فيقول ( لا سمح الله ) والله – عز وجل – كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (لا مكره له ) . قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
(لا يقول أحدكم اللهم أغفر إن شئت ، اللهم إرحمني إن شئت ، ولكن ليعزم المسألة ، وليعظم الرغبة فإن الله لا مكره له ، ولا يتعاظمه شيء أعطاه )
والأولى أن يقول : (لا قدر الله) بدلا من قوله : (لا سمح الله) لأنه أبعد عن توهم
ما لا يجوز في حق الله – تعالى - .

وسأل فضيلة الشيخ : عن قول : ( على هواك ) وقول بعض الناس في مثل مشهور : (العين وما ترى والنفس وما تشتهي) ؟ .


فأجاب بقوله : هذه الألفاظ ليس فيها بأس إلا إنها تقيد بما يكون غير مخالف للشرع ، فليس الإنسان على هواه في كل شئ تراه ، المهم أن هذه العبارة حيث هي لا بأس
بها لكنها مقيدة بها بما لا يخالف الشرع .


أسأل الله لي ولكم الفائده

منى الحجاجي

المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 18/06/2020

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى